من طالبة إلى تدريسية جوار أساتذتها: مارلين صبري تكتب قصة تفوّق بتحديات الحرب والنزوح
في الحمدانية لا تُكتب الإنجازات لمرحلة وحسب، بل تستمر ضمن دائرة من نجاحات متواصلة، تبدأ من مقاعد البكالوريوس، ولا تنتهي عند الدراسات العليا.
(مارلين صبري يوحانا)، تدريسية في قسم اللغة العربية – كلية التربية للعلوم الإنسانية، بدأت رحلتها في ظروف غير عادية، فمن أحداث 2014 وما أعقبها من نزوح، إلى الالتحاق بدراسة الماجستير في جامعة كركوك 2015.
وفي موقع بديل، انتظمت (مارلين) الدوام في جامعتها مُحاضِرةً بأجر يومي لعامين، ثُم ثُبِّتتْ ضمن فئة العقود عام 2020، ثم إلى تدريسية على ملاك كلية التربية 2023.
تقول (مارلين) إنها رغم ما شهدته من متاعب ومصاعب كبيرة، فإنها فخورة بالعمل في الحمدانية التي تصفها بجامعة كتبتْ قصصا مُلهمة، مضيفةً أن التحول من طالب إلى أستاذ في الأكاديمية نفسها، تجربة تبعث على الفخر والسرور.
ورغم تعدد المسؤوليات بين كونها ربّة بيت وأمّاً وتدريسيةً جامعية تدير وحدة التأهيل والتوظيف في كليتها، فإنها أكملت استحقاقها الأكاديمي عبر الالتحاق بدراسة الدكتوراه في جامعة الموصل، طامحةً في الوصول إلى درجات متقدمة من المسيرة الأكاديمية.
