اختر صفحة

إن التعليم الالكتروني أو التعليم عن بعد صار ديدن جامعة الحمدانية  التي اعلنت منذ اليوم الأول تحديها لوباء (كورونا) ، فكان العاملون في الجامعة خلية نحل  يجددون ما تقادم  ويحدثون مقومات العطاء  بعناصر جديدة تعوض  لهم كثيرا من عناصر الفقد التي استفحلتها فيهم (كورونا) وجيوشها فاستبدلوا التعليم التقليدي بتعليم آخر أكثر سلاسة وأقوى فاعلية حتى صارت الجامعة بأبنائها المتواصلين  في أصقاع عراقنا الحبيب أبناء قرية واحدة تزهو بالعلم والعلماء وتلم شتات نفوسهم التواقة للبذل والإنتاج .

 وما إصدار العدد الجديد من مجلة ( أطياف ) إلا ترجمة صادقة لكل تلك المنجزات العلمية التي ازانت بها جامعة الحمدانية وهي تتصدى لمحاربة الوباء ، إن العدد الأول من السنة الثانية لمجلة أطياف جاء مختلفا هذه المرة فهي إن كانت قد احتفلت بالنتاج العلمي لجامعة الحمدانية في زمن الوباء فهي أيضا كانت الوجه الآخر الذي ضم كما كبيرا من الفعاليات الالكترونية العلمية من ندوات وورش ومحاضرات وإصدارات شتى في حقول المعرفة صدرت عن المبدعين من أعضاء هيئة  التدريسي والكادر العلمي المتقدم في كليات الجامعة وأقسامها

 صدور هذا العدد من مجلة أطياف الدورية ليشكل سبقا اعلاميا من نوع مختلف  صنعه أفذاذ متمرسون في العمل الإبداعي والصحفي وبجهود جبارة سابقت الزمن في متابعة الخبر وتلقيه في زمن صعبت فيه الحركة والتنقل .

 إن هذا العدد من مجلة ( أطياف ) الالكترونية العلمية الإخبارية  قد جاء بحلة جديدة وإضافات نوعية  ثقافية واجتماعية ، تمثلت هذه الإضافة  بزيادة صفحات أخرى إلى المجلة مثل صفحة أطياف طبية وصفحة أطياف اقتصادية وصفحة أطياف ابداعية فضلا عن الصفحة الأخيرة التي تتابع بعضا من مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية في المنطقة .

 ومجلة أطياف أذ هي ترصد المنجز العلمي لجامعة الحمدانية في زمن الوباء لتؤكد على الدور العلمي والثقافي المشرف الذي  يمكن أن تسهم به هذه المجلة  في التدليل على اهمية الإعلام  الحر بوصفه عنصرا مبادرا يتقصى مجمل الأنشطة العلمية للجامعة ويرصد الممارسات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لبيئة الجامعة .

للاطلاع على جميع أعداد المجلة التفضل بزيارة الرابط الاتي:

مجلة أطياف

Share This