أدانت رئاسة ومجلس جامعة الحمدانية الاعتداء المشين بحق القرآن الكريم الذي صدر عن عنصر ضال من الجالية العراقية المقيمة في السويد، ومن سكنة سهل نينوى قضاء الحمدانية (قرقوش ) سابقا وجاء في بيان صادر من مكتب الأستاذ الدكتور عقيل يحيى هاشم الأعرجي رئيس جامعة الحمدانية ما نصُّه:
باسمنا وباسم أساتذة جامعة الحمدانية ومنتسبيها وطلبتها جميعا ندين ونستنكر بشدة الفعل الجبان والمشين الذي صدر عن فرد ضال لايمثل الا نفسه وذلك بحرق صفحات مباركة من القرآن الكريم صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك أمام أحد المساجد في العاصمة استكهولم وأمام أنظار العالم وقوات الامن السويدية ‘
وإننا إذ نشجب مثل هذا الحادث الجبان الذي يمسّ مشاعر ملياري مسلم حول العالم، فإننا نؤكد لأبناء شعبنا وطلبتنا في منطقة سهل نينوى وجميع العراقيين بمكوناتها الجميلة ،ان هذا السلوك المتطرف لا يمثل الا الفرد الضال نفسه، ولن يزيدنا إلا تماسكاً وإصراراً على وحدتنا ووطنيتنا التي نعوِّل عليها في بناء مجتمع متجانس ومتسامح، تمتد عروقه أزمانا عديدة من التألف والتآخي والتآزر، وان هذه الأفعال المشينة تستنكرها كل الطوائف والمذاهب والاديان القائمة على مبادئ الوطنية المخلصة والاحترام المتبادل وتزيد من أواصر وحدتنا ضد المارقين على حدود الله والشعب والانسانية .
ونحن في رئاسة جامعة الحمدانية نشد على يد الحكومة العراقية بمطالبة الحكومة السويدية بتسليم هذا الفرد الضال ومحاكمته بتهمة الإضرار بالسلم المجتمعي العراقي والتعايش السلمي وزعزعة استقراره المدني، وأخيراً نعرب عن أسفنا لصدور هذه الأفعال التي لن تثنينا من المضي بمشروعنا الوطني المتجسد في ترسخ مبادئ الاستقرار والأمان والعيش المشترك ونشر مبادئ السلم المجتمعي في المنطقة.
وندعو جميع المؤسسات الدينية والمدنية ومنظمات المجتمع المدني باستنكار هذا العمل المشين.
ومن الله التوفيق