في أجواء روحانية ملؤها الايمان والمحبة والسلام شاركت مجاميع من طلبة واساتذة جامعة الحمدانية اليوم الاحد الموافق ٢٠٢١/٣/٧ في مراسم استقبال الحبر الاعظم قداسة البابا فرانسيس ضمن زيارته الى كنيسة الطاهرة في بلدة بغديدة.
اصطفت جموع الطلبة والجماهير المحتفية على طول الشارع الرئيسي المؤدي الى كنيسة الطاهرة وسط قره قوش وهي تحمل الاعلام العراقية واعلام الفاتيكان وتلوح باغصان الزيتون وترفع لافتات الترحيب وتهلل جذلا بالزيارة التاريخية للبابا الى المنطقة.
وداخل الكنيسة اقام البابا قداسا من أجل السلام، وصلى من أجل إحلال المحبة والوئام محل القتل والخراب، داعياً الى نبذ العنف والعيش المشترك والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي بكل أطيافه. وضرورة أن يُعامل الجميع على قدر واحد من الوطنية والمساواة داعياً المسيحيين الى العودة الى أرض الوطن؛ وطالبا من المجتمع الدولي دعم الشعب العراقي ومساندته في محاربة الإرهاب والبدء في حملات الأعمار فيه.
من جانبه رحب رجال الدين بقداسة البابا وشكروه لتجشمه عناء السفر واصراره على زيارة العراق في هذا الظرف العصيب ورغم جائحة كورونا ولقاء جميع طوائفه وتوجيه انظار العالم والمجتمع الدولي الى حجم الدمار الذي تعرض له هذه البلد صاحب الحضارات العريقة على يد الإرهاب.
هذا وتوجه بعدها البابا الى مدينة اربيل محطته الاخيرة لاقامة قداسه الاخير هناك قبل ان يعود الى بغداد ليختتم زيارته التاريخية يوم الاثنين ٨/ ٣/ ٢٠٢١.













يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.