ان طموح الفرد في الوصول إلى قمة الهرم الوظيفي حق مشروع إلا أن البعض قد يصل والبعض الاخر قد لا يصل ومن يصل
يطمح البعض الاستقرار لأطول فترة ممكنة
والبعض يصل يستقر فيه نسبيا ويترك المجال لغيره .
ومن يصل أما عن طريق الحظ الذي يفلق الصخر أو واسطة خمس نجوم فهو من أهل الثقة
والبعض يصل بجده واجتهاده وكفاءته فهو من أهل الخبرة والعلم
المهم أن كنت من أهل الثقة ام الخبرة والعلم ما هي نظرتك للإدارة؟ الان اصبحت الإدارة قيادة اي معناه من يقود يتقدم مجموعته وهو امامهم ويحرص عليهم كحرصه على نفسه مدافعا عنهم مفضلا مصلحة مجموعته على مصلحته لانهم أساس العمل فلا وجود له بدون وجودهم ٬ ولا يمكن أن يكون هنالك مدير بلا عاملين اذن قيمة وجوده من وجود العاملين لذا فهو يحفزهم ويرفع معنوياتهم ويزيد من دافعيتهم ويوفر لهم اسباب العمل وبيئة إيجابية لهم , حيث لا ينجح العمل بلا توافر مناخ ايجابي للعاملين ليشتاق كل منهم لمؤسسته ويأتو طوعا للعمل وليس کرها .المهم في ذالك أنه انسان وهم انسان ( وكرمنا بني آدم ) يتعامل معهم بأنسانية ' يؤثر فیهم إيجابا وهم يرونه جزءا منهم وهو يرى أنه ینتمی الی المجموعة
فالذي يقود غير الذي يدير . القائد في الامام والإداري خلف مجموعته يبحث عن هفواتهم وسلبياتهم لیعاقبهم ٬ همه تطبيق القوانين والتعليمات بعيدا عن روح القانون غير مدرك أن القانون في الأصل وجد لخدمة الإنسان قبل العمل .اما القائد يبحث عن الإيجابيات ويحل مشاكل العاملين ويبني العقل الجمعي والنفس وهكذا نظرة علماء القيادة امثال بلانشارد وهيرسي ...
ويقول ماكس فيبر عالم الالماني أن ألإدارة السيئة القائمة على التسلط والبيروقراطية السيئة أخذت بها الدول النامية عفوا اقصد النائمة فتأخر العمل والعامل أما الدول المتقدمة اخذت بالقيادة فتقدم العمل والبشر' ختاما الادارە قيادة و' علم وفن ومهنة تستند إلى نظريات إدارية وقيادية فضلا عن سمات وتصقلها الخبرة
تحياتي
والى لقاء اخر تحت عنوان القيادة بين القلب والعقل. 

أ.م.د.محمد.العلي - كلية التربية/قسم العلوم النفسية والتربوية

 

اعلام جامعة الحمدانية

  • 13-04-2018التاريخ :